Product Description

قال صلى الله عليه وسلم “إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَله إلاّ مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ” صحيح مسلم

وقفية ” البدور “
فكرة الوقفية


شجرة الوقف أصولها تمتد إلى عهد رسولنا ﷺ وعهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، والوقف في الكويت قديم وراسخ كقدم الكويت، فقد عرفت الكويت الوقف منذ نشأتها حيث أصبح ذلك علامة من علامات خيرية هذا المجتمع وتأكيدا لما جبل عليه أهل الكويت من حب للخير الدائم والأجر المستمر.
وهذه الوقفية تفتح باب الخير والأجر الدائم لكل واقف أو متبرع في الوقف على تقديم تعليم شرعي متميز يهتدي بنور القرآن وبأساليب عصرية من أجل إعداد حافظات للقرآن فقيهات مؤصلات يملكن أدوات الفهم الصحيح للقرآن والسنة، عاملات بأحكامهما، ملتزمات للآداب والأخلاق الشرعية، ليكنَّ قدوة صالحة في هذا المجتمع.
وللوقفية ثلاثة مسارات تجمع طرق الخيرات التي لا تنقطع أبداً في الحياة وبعد الممات:
المسار الأول: تعليم بناتنا القرآن الكريم حفظا وفهما، فمن أنفق على تعليم القرآن فذاك علم ينتفع به وله أجره من غير أن ينقص ذلك من أجره شيئا.
المسار الثاني: تربية بنات صالحات قدوات لغيرهن ينهضن بأنفسهن ومجتمعهن في النواحي الشرعية على بصيرة.
المسار الثالث: صدقة جارية تعم المشاريع الخيرية التنموية التي تشمل الجانب التعليمي والتثقيفي والاجتماعي للفتيات.
فهذان المسارات الثلاث هي موارد الأجور لك إلى يوم تلقى الله تعالى..

مجالات الوقفية

  • تحفيظ القرآن الكريم للفتيات
  • كفالة محفظات القرآن الكريم ومدرسي العلوم الشرعية
  • إقامة البرامج العلمية في العلوم الشرعية المؤهلة لفهم القرآن الكريم والسنة المطهرة كعلم النحو والبلاغة والصرف ونحوها…
  • إقامة مجالس سماع الحديث النبوي الشريف للفتيات.
  • إقامة المسابقات العامة في القرآن الكريم والعلوم الشرعية للفتيات.
  • تقديم الندوات والمحاضرات الدعوية والتوعوية والتثقيفية للنساء.
  • طباعة الكتب العلمية في تقريب وتيسير علوم القرآن والسنة.
  • الإصدارات العلمية المرئية والمسموعة والتي تخدم القرآن والسنة.

ريع هذه الوقفية

  • تخريج العالمات الربانيات، المؤهلات للفتوى، والعارفات بـ “قواعد الإفتاء من القرآن والسنة.
  • تثقيف بناتنا بعلوم لغة القرآن الكريم نحوا وصرفا وبلاغة.
  • نشر أهمية حفظ القرآن وفهم معانيه وبلاغته.
  • تخريج حافظة مثقفة متفهمة ومتابعة لواقعها الاجتماعي.
  • تخريج حافظة تؤثر إيجابياً في مجتمعها وقادرة بشخصيتها الفذة على التعامل مع الآخرين واحتوائهم والتعايش معهم تحت راية الوطن.
  • تأهيل الفتيات في العلوم الشرعية للقيام برسالتهن التعليمية والتربوية ليتحقق النفع لأسرهن ومجتمعهن.