Product Description

من مظاهر الهوية الإسلامية في دولة الكويت على مدار التاريخ انتشار الأوقاف، فالوقف متجذر منذ القدم في قلوب أهل الكويت، لاسيما أن الواقفين اهتموا بالقرآن وأهله.

وهذه الوقفية فريدة في فكرتها وبلورتها، فهي تضمن لكل واقف أو متبرع جريان أجره وحسناته في ثلاثة مسارات متوازية في حياته وبعد مماته، فبعمل واحد يجمع طرق الخيرات التي لا تنقطع أبداً في الحياة وبعد الممات، وذلك من خلال وقف ما تجود به النفس مع مشاركة الآخرين له في وقف أصول زاهية نامية تسقى وتروي البذور فتكبر وتسمو سامقة يتدلّى ريعها وثمارها، فقد جمعت هذه الوقفية الخير من كل جوانبه

مع تطور وسائل التواصل وأساليب التعليم والإعلام، والتنافس الباني أو الهادم، وتنامي قيم شبابنا وفتياتنا أو انحسارها،
والقرب من الفهم الواعي لكلام الله تعالى أو البعد عنه، وتسابق الحضارات إلى العالية أو الهاوية، تشرق شمس جمعيتكم “جمعية الراسخون في العلم الخيرية” لترسم لوحات فهم ديننا الجميل وأحكام عباداتنا ومعاملاتنا وشؤون حياتنا ومعاشنا، مع عناية بالشباب والفتيات للنهضة العلمية والقيمية والوطنية المرتقبة لبناء وطننا الحبيب “الكويت” بلد الإبداع والعطاءات والريادة.

نُنُفق على المشاريع الخيرية التنموية التي تشمل الجانب التعليمي والتثقيفي والاجتماعي والإنساني والإيماني، وفي هذا إحياء لمعنى الصدقة الجارية بمعناها الرحب الواسع.

نُنُفق على ما يُخَرِّج معلمين يُدَرِّسون، ومحفظين يحفظون القرآن، وأساتذة يؤلفون مؤلفات حول كتاب الله،

ومحاضرين ومدربين يحاضرون ويدربون في العلوم الشرعية بأسلوب سهل وبأدوات عصرية، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: “طالب العلم يطلب العلم لينفع به نفسه، وليخلصها من الجهالة وليتقرب به إلى ربه عز وجل بما يرضيه، على بصيرة وحسن دراية، كذلك لينفع به الناس أيضا ، ويخرجهم من الظلمات إلى النور ، ويقضي بينهم في مشاكلهم ، ويصلح بينهم ، ويعلم جاهلهم ، ويرشد ضالهم ، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر إلى غير ذلك”.

نُنُفق على ما يصلح شبابنا وبناتنا ويربيهم ليكونوا مشعل نور لأهلهم ووطنهم، يدعون لك بالمغفرة والرضوان والخير، فنغرس فيهم القيم القرآنية ليكونوا أولاداً صالحين داعين إلى الخير، وليتحول ما حفظوه من القرآن بألسنتهم واقعاً يعايشونه ويطبقونه ويمارسونه مع والديهم وأهليهم ومجتمعاتهم ولن يكون ذلك إلا بالغرس المتنوع بالدورات المجتمعية والندوات الإلكترونية والحملات الإعلامية التثقيفية.